أربع قدرات تغطي الطريق كاملاً إلى السوق — تملكها شركة واحدة، وبعقد واحد.
نتولّى الملف التسجيلي من أول تقديم حتى التعديلات بعد الموافقة. ويشمل ذلك التصنيف ورسم الاستراتيجية، وبناء الملف الإلكتروني، والتقديم عبر بوابة تسجيل الأدوية السعودية أو بوابة «غد» للأجهزة، والردّ على خطابات النواقص، وملفات التسعير، والتجديدات طوال عمر المنتج — عبر الأدوية والمستحضرات الحيوية والأجهزة الطبية والمكمّلات الغذائية ومستحضرات التجميل الطبية.
تخزين مرخّص بمناطق مؤهَّلة مخصّصة للمنتجات العادية والمبرّدة والمجمّدة، ومراقبة إلكترونية مستمرة لدرجات الحرارة، وتنبيهات آلية للانحرافات، وطاقة احتياطية. والتوزيع عبر مركبات مبرّدة مزوّدة بتتبّع المواقع، وباستخدام مواد تغيير الطور والعبوات المعزولة بالتفريغ، مع تتبّع على مستوى التشغيلة حتى نقطة الصرف.
نحدّد الاحتياجات الطبية غير الملبّاة في السوق السعودي، ونضع نماذج للطلب والتسعير، ونصوغ اتفاقيات وكالة أو توزيع حصرية مع المبتكرين العالميين. يحصل الشركاء على قراءة للسوق قبل أن يلتزموا — لا بعده.
هيكل تجاري من مستويين: مندوبون طبيون يتواصلون مع الممارسين حول القيمة العلاجية والاستخدام الصحيح للمنتج، ووحدة مبيعات تدير المناقصات والحسابات الرئيسية والفوترة والتحصيل عبر كل قنوات التوزيع.
ست خطوات، ومسؤول واحد. لكل مرحلة شخص مسؤول بالاسم، وسجلّ مستندي يقف خلفها.
مرّر عبر المراحل الست. تتحرّك السلسلة المجاورة معك — والعقدة المضيئة هي المرحلة التي تقرؤها.
تحليل الاحتياج غير الملبّى والسوق، ونمذجة التسعير والطلب.
اتفاقية وكالة أو توزيع حصرية مع المصنّع.
بناء الملف والتقديم للهيئة العامة للغذاء والدواء حتى الموافقة.
استلام البضاعة، والإفراج بعد فحص الجودة، والتخزين في النطاق الحراري الصحيح.
توزيع مراقَب إلى المستشفيات والصيدليات وتجار الجملة.
الترويج العلمي، والتيقّظ الدوائي، وإدارة إعادة الطلب.

للمصنّعين الدوليين — ممثّل سعودي مرخّص قادر على تسجيل منتجك وحفظه بالشكل الصحيح وبيعه باحتراف وإبقاء ملفه محدّثاً، حتى تصبح المملكة سوقاً لا مشروعاً معلّقاً.
لمقدّمي الرعاية الصحية — تحصل المستشفيات والمجموعات الصحية وسلاسل الصيدليات والمراكز المتخصصة على إمداد يمكن الاعتماد عليه، من شركة تصمد سجلات تخزينها وتوزيعها أمام التفتيش.
سواء كنت مصنّعاً يبحث عن شريك سعودي أو مقدّم رعاية صحية يبحث عن مورّد موثوق، يسعدنا أن نسمع منك.